الصحة

15 نصيحة لتناول لحوم عيد الأضحى دون مشاكل صحية

اللحوم هي مصدر مهم جدًا للأحماض الأمينية، وهي المكونات الأساسية للبروتينات، كما أنها غنية بالعناصر المعدنية المهمة، من جهة أخرى، فإن الإفراط في تناولها يؤدي لمشاكل صحية.

يتناول البعض في عيد الأضحى تحديدًا، كميات كبيرة من لحوم المختلفة على مدار أيامه، دون الالتفات لخطر ذلك على الصحة، ولذلك لابد من التركيز على الطريقة المثالية لتناول اللحوم دون مشاكل صحية.

بحسب موقع “سبق” الإلكتروني، نقلًا عن الأهرام المصرية، ذكر الدكتور محمد خيري استشاري التغذية العلاجية وعلاج السمنة والنحافة، عددًا من النصائح لتجنب المخاطر الصحية من تناول اللحمة، حيث تؤثر على الكلى والكبد وارتفاع بلورات اليورك أسيد بالدم والإصابة بداء النقرس وخشونة وآلام المفاصل، وهي كالتالي:

1- يفضل تناول اللحوم بعد مرور 6 ساعات من ذبحها لتكون حالة انقباضها قد اختفت.

2- تناول اللحم مسلوقاً أو مشوياً، بشرط عدم تركه حتى يصبح لونه داكناً جداً.

3- يفضل شوي اللحم في الفرن.

4- الابتعاد عن تحمير اللحم بعد سلقه؛ لأن ذلك يشبع اللحم بكمية مضاعفة من الدهون التي تضر الجسم.

5- الدهون في اللحم الملبس مفيدة جداً، بشرط عدم الإفراط فيها.

6- عدم الاعتماد على اللحم فقط في الطعام، بحيث يكون هناك توازن بين كمية اللحوم والنشويات والخضراوات والأطباق المصاحبة لها.

7- تناول خبز أسمر لتحقيق التوازن بين الكربوهيدرات والبروتينات والدهون.

8- تناول الخضراوات والسلطة، لاحتوائها على ألياف غنية ومفيدة في عملية الهضم وامتصاص الكوليسترول الزائد.

9- يجب الحرص على تناول البقدونس؛ لأنه يقلل الدهون الضارة في الجسم سواء شربه مغلياً، أو تناوله مع وجبة اللحوم.

10- شرب الماء والسوائل وأعشاب أخرى مثل البابونج واليانسون والشاي الأخضر والليمون بالنعناع.

11- تناول 3 لترات من المياه يومياً؛ لدعم الكلى في التخلص من “اليورك أسيد” الزائد والناتج من تناول اللحوم؛ لمنع تكون الحصوات أو التسبب في المغص الكلوي.

12- على مرضى الكبد والكلى تناول قطعتي لحم على حد أقصى؛ وذلك لأنهم ممنوعون من الدهون التي تؤثر سلباً على صحتهم.

13- لأولئك من يعانون من ارتفاع الكرياتين، وتبلغ نسبته 1.7، يجب تناول ربع غرام فقط من اللحوم مقابل كل كيلو من وزن الجسم.

14- تناول الفاكهة قبل اللحوم وتجنب تناول المياه الغازية تماماً.

15- ضرورة ترك المعدة ساعتين على الأقل؛ لتتمكن من استقبال نوع آخر من الطعام، حتى لا تسبب تخمراً، وتجعل المعدة لا تهضم الطعام وتسبب الانتفاخات والتخمة.