زواج و رومانسية

هل فعلاً يؤثر “اللولب” على العلاقة الجنسية؟

يعد اللولب من أكثر وسائل منع الحمل شهرة، وهو عبارة عن جهاز صغير على شكل حرف T يقوم الطبيب بتطبيقه بشكل كامل في الرحم، وذلك لمنع الحمل؛ ولكن هناك عددًا كبيرًا من النساء يعتقدن أن اللولب، يؤثر بشكل سلبي على المتعة خلال العلاقة الحميمة.. فما هي حقيقة الأمر؟

هناك نوعان من اللولب، هما اللولب، غير الهرموني والهرموني، ولا يمكن أن يكون لأي منهما تأثير على رغبة الزوجين الجنسية أو شعورهما بالمتعة أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، وربما لن يدرك الزوجان حتى بوجود اللولب في الرحم عند ممارسة العلاقة الحميمة.

فنظرًا لوضع اللولب، في تجويف الرحم، لا يمكن للزوجين رؤيته أو الشعور به، لذلك لا يجب أن يكون له تأثير سلبي على حياتهما الجنسية.

ولكن تعاني بعض النساء من النزيف أثناء ممارسة العلاقة الحميمة مع اللولب، وخاصة اللولب الهرموني، على الرغم من أنها ليست من المشكلات الشائعة، حيث إن اللولب الهرموني يخفف من سماكة بطانة الرحم، وهي ما يجعلها تتمزق وتفرز سوائل على هيئة دماء خلال الدورة الشهرية وعند عدم حدوث الحمل.

ومن هنا، إذا كانت البطانة رقيقة جدًا، فقد تتعرض للتمزق قليلا أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، مما قد يسبب نزيفًا.