منوعات

ما هي حسنات الارتباط في عمر الثلاثين ؟

لن يفوتك قطار الحبّ، ولن يتركك الارتباط على رصيف الانتظار في حال انتظرت قليلاً قبل تسليم قلبك ودخول القفص الذهبي.

– تدركين نفسك أفضل: 
بعد انقضاء فترة المراهقة، تأخذ شخصيتك بضع سنواتٍ كي تتبلور وتأخذ صورتها الثابتة التي ترافقك من أواخر العشرينات وحتّى أواخر الأربعينات. فحين توفّرين مشاعرك لهذه الفترة تكونين قد حفظت نفسك عن ظهر قلب، وعرفت ما هي الأمور التي تعنيك وتلك التي تتمكنين غضّ الطرف عنها وقد كوّنت نظرة شاملة عن أولوياتك والنقاط التي قد تتنـازلين عنها. كما ستكون غيوم المثالية التي تسكن رأس الفتاة في أوائل العشرينات قد تلاشت واحتلّت الواقعية مكانها. 
 
– تعرفين من تريدين: 
حين تطأ قدمك عتبة الثلاثين تكون الخبرات قد جعلت منك امرأة أخرى لها نظرتها الخاصة في معظم الميادين الحياتية، وخصوصاً الحب والارتباط. فليس سهلاً أن ترتبط فتاة في الثامنة عشر من العمر بشاب لا يغازلها ولا يتحلّى بقدر من الوسامة، فيما ترفض ابنة الثلاثين نفسها الشاب المتهوّر وغير الواقعي، والذي لا يتحلّى بجمال الروح والصبر والأخلاق. 
 
– أنت أكثر عقلانية واستقلالية:
في الثلاثين من العمر ورغم السنوات التي قد تظنين أنك أضعتها في العزوبية، ولكنّك تكونين أكثر استقلالية بمعنى أنّ العلاقة لن تؤثّر على استقرارك النفسي والعاطفي. فلن ينهار عالمك في حال فشلت العلاقة أو تأخّر حبيبك في الردّ على رسائلك. في ناحية أخرى لا تقلّ أهمية، ستكونين عقلانية وهادئة وستبتعدين عن النقاشات الطفولية والمشاكل التي ليس لها أساس أو هدف! 
 
– أنضج وأذكى:
بعد انقضاء هذه الفترة عليك وأنت تسمعين حكايات الناس، وتتلقّين الصفعات ستصبحين أكثر نضجاً وأدرى بالكذابين والغشاشين إذ ستكونين تحررت من عقدة “جميع الفتيات مرتبطات سواي” التي تلازم المراهقات.