عالم الأمومة

للأم الذكية.. 5 أمور تجنّبيها عند إصابة طفلك بنوبة غضب

الذكاء العاطفي هو مفتاح نجاحك في تجربة الأمومة، لأنه يشير إلى قدرتك على السيطرة على عواطفك ومتى تسمحين لهذه العواطف بالظهور وكذلك كيفية التعامل مع علاقاتك الشخصية بتوازن عاطفي، لذلك عندما يُصاب طفلك بنوبة غضب مثل باقي الأطفال، فإن ذكاءك العاطفي يساعدك على تخفيف الموقف.

وفيما يلي خمسة أمور تتجنّبها الأم الذكية عند إصابة طفلها بنوبة غضب..

1- لا تحاولي تهدئة الطفل

الأم التي تتمتّع بذكاء عاطفي، تسمح لطفلها بالتنفيس عن مشاعره بالكامل عندما يُصاب بنوبة غضب، طالما أن الطفل لا يؤذي نفسه ولا يعرّض نفسه أو غيره للخطر.

2- لا تصرخي في الطفل

الأم التي تتمتّع بذكاء عاطفي لا تقابل غضب طفلها وصراخه بغضب وصراخ مقابل، لأن هذا يشعل الموقف، وإنما تتحلّى بالهدوء، ما يساعد طفلها على الاسترخاء، أو على الأقل عدم زيادة حدّة انفعالاته.

3- لا تشعري بالإحباط بسبب عدم القدرة على التواصل مع طفلك

الطفل في سن صغيرة لا يمتلك من المفردات ما يمكّنه من التعبير عن مشاعره، وعندما يكون في حالة غضب فإنّ قدرته على استخدام مفرداته القليلة تقلّ أيضاً، وبالتالي يكون التواصل مع الطفل صعباً بعض الشيء في هذا الوقت، وبناء على إدراكك هذه الحقيقة، لا تسمحي لنفسك بالوقوع في فخ الإحباط.

4- لا تحاصري الطفل

الأم الذكية تفهم أن طفلها يصبح مثل البالغين عندما يُصاب بنوبة غضب، إنه يحتاج إلى مساحة خاصة للتخلّص من غضبه، واستعادة التحكّم بنفسه، فلا تحاولي محاصرة الطفل في هذا الوقت، واتركيه قليلاً.

5- لا تظهري غضبك من تصرفاته

الأم التي تتمتع بذكاء عاطفي لا تقابل غضب طفلها بغضب وحنق من تصرفاته، وإنما تمنحه عناقاً يخبره أنها تهتم لأمره، وعلى الرغم من عدم الموافقة على تصرفاته، فإنها تحبّه على كل حال، هذا يساعد على امتصاص غصبه وتهدئته.