عالم الأمومة

كيف تُربين طفلك من دون أن يصبح مدللا ؟

بعد أن دخلتْ مُسَمَّيَاتُ التربية الحديثة والتربية بحُبٍّ على حياتنا، جعلتْنا نعيدُ النَّظَرَ في أسلوبِ تربيتنا لأطفالنا، ونرسم خريطةً جديدة لنوعية التعامل اليومي معهم.

ودائماً يكون السؤال هو “هل يكفي أن أتبنَّى هذه التربية؟ وهل هي الطريقة الصحيحة؟ وهل سيكون ابني أفضل حينما أتَّبِع هذا الأسلوبَ؟”. وستتضح الإجابة عن تلك التساؤلات مع المدربة والاختصاصية التربوية وفاء غيبة.

في البداية قالت “غيبة”: تطوير مهارات الطفل الفكرية والنفسية والاجتماعية والأكاديمية؛ هدفٌ لأغلب الأهالي؛ لجَعْلِ أبنائهم مميَّزينَ، وهناك مفهومٌ أساسي من الواجب ألاَّ نتجاهلَه، وهو أن التربيةَ بحُبٍّ لا تعني جعلَ الطفلِ “دلّوعاً” أو مُدَلَّلاً أو مستهتراً لا يحترمُ والديه والأكبرَ منه سنّاً وقوانينَ المنزل، ويستخدمُ صراخَه ودموعَه للحصول على المزيد من الرغبات بعيداً عن ضبط النفس وإدارة الذات، ولو أعطيناه هذه المميزات التي يطلبها من دون حقٍّ فسيظن أنها فعلاً من حقوقه حين يكبر ويصبح بعمر المراهقة.