عالم الأمومة

كل ما تريدين معرفته عن الولادة في الماء

تعد الولادة في الماء هي طريقة الولادة الطبيعية، ولكن تعتمد على قضاء الحامل فترة المخاض في الماء، وقد تضع الجنين في الماء أيضاً، حيث يتنفس الجنين تحت الماء وهو لا زال مربوطاَ بالحبل السري، ثم يرفعه الطبيب أو الممرضة لأعلى لكي يتنفس الهواء.

2- هل أثبت العلم فائدة الولادة في الماء؟

م تثبت دراسات علمية حول الموضوع، ولكن لا زالت هذه الطريقة متبعة في الغرب، وتقبل عليها النساء بصورة كبيرة.

3_ فوائد الولادة في الماء

 عدم الحاجة للتخدير الموضعي سواء لمنطقة العجان أو حدوث خياطة بعد الوضع..
• تقليل الألم حيث يزيد من  تدفق هرمون الأوكسيتوسين.
• حدوث المتعة للأم والجنين معاً لأن الماء يوفر الجو المناسب لأجواء الرحم.
• سرعة الولادة حيث تتم الولادة تحت الماء بسرعة أكبر من الولادة العادية على السرير.

  • هي طريقة صحية أكثر للأم والطفل، حيث إن الطفل لا يتعرض لمشكلة تنفسية بسبب اختلاف درجة حرارة الغرفة عن درجة حرارة الرحم، كما يكون هادئاَ وقليل البكاء مقارنة بالأطفال الذين يولدون بالطرق التقليدية.

4- محاذير الولادة في الماء

• لا يمكن ملاحظة الدم المفقود أثناء الولادة، ما قد يسبب الوهن للحامل.
• مدة الطلق تكون طويلة قياساً بمدة الطلق العادي.
• من الممكن أن يتعرض الطفل والأم لخطر العدوى بسبب المياه لاختلاط الدم بالماء.
• النساء اللواتي يعانين من أمراض قلبية يحظر عليهن القيام بولادة تحت الماء.
• المرأة التي ولدت قبل ذلك بعملية قيصرية يجب أن لا تخوض هذه التجربة.

5- تدابير الولادة في الماء

  • يجب ألا تنزل الحامل لوحدها في الحوض.

  • يجب أن يصحبها الزوج أو ممرضة.

  • يجب أن تكون درجة حرارة الحوض 37.5 درجة مئوية.

  • ويجب أن تقوم الممرضة بمتابعة ضغط دم الأم.

  • في حال ظهور بوادر تعب على الأم يجب أن تخرج من الماء فوراَ.

  •  وتقاس نبضات الجنين باستخدام جهاز الدوبلر المائي كل 15 دقيقة لكي تطمئن على الجنين.

  • ويجب متابعة نبض الأم وكذلك درجة حرارتها.

  • كما يجب أن تدخل الأم حوض الولادة في حال وصلت فتحة عنق الرحم لاتساع 5 سم، وليس قبل ذلك.

  • كما يمنع نزول الأم التي تعاني من اي أمراض جلدية لكي لا تنتقل العدوى للجنين خلال الماء.