الصحة

حمض الفوليك.. ما فوائده وما علامات ضعف نسبته في جسمك؟

يعد حمض الفوليك فيتامينا اصطناعيا قابلا للذوبان في الماء ويتم استخدامه في المكملات الغذائية والأطعمة المدعمة ولا يمكن للجسم إفراز هذا الحمض، لذا يجب الحصول عليه من خلال بعض الأطعمة، حيث يتوافر بعدد من الأطعمة النباتية والحيوانية، التي من ضمنها السبانخ، اللفت، البروكلي، الأفوكادو، الحمضيات، البيض وكبد البقر.

ومن ناحية أخرى، يضاف حمض الفوليك إلى أطعمة منها الطحين، حبوب الإفطار الجاهزة والخبز، كما أنه يباع في شكل مركز بالمكملات الغذائية.

ولكِ أن تعلمي أن جسمك يستعين بحمض الفوليك لتمكينه من القيام بمجموعة منوعة من الوظائف المهمة مثل تخليق وإصلاح ومثيلة الحمض النووي، والانقسام الخلوي، وتحويل الهوموسيستين إلى ميثيونين، ونضوج خلايا الدم الحمراء.

كما نوه باحثون إلى أن حمض الفوليك يشارك في عدد من عمليات التمثيل الغذائي الحيوية، ويؤدي نقصانه لمجموعة من النتائج الصحية السلبية، بما في ذلك فقر الدم الضخم الأرومات، زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطانات والعيوب الخلقية لدى الرضع الذين كانت تعاني أمهاتهم من نقص في حمض الفوليك.

ومن ضمن أسباب حدوث مشكلة نقص حمض الفوليك في الجسم، سوء التغذية، والأمراض أو العمليات الجراحية التي تؤثر على امتصاص حمض الفوليك في الجهاز الهضمي، بما في ذلك مرض الاضطرابات الهضمية، تحويل مسار المعدة ومتلازمة الأمعاء القصيرة، بالإضافة إلى الأدوية التي تؤثر على امتصاص الفولات، بما في ذلك الميثوتريكسيت والسلفاسالازين، وإدمان الكحول، والحمل، وفقر الدم الانحلالي، وغسيل الكلى.

ونوه الباحثون إلى أن مخزون حمض الفوليك في الجسم يتراوح بين 10 و30 ملغم، ويتم تخزين معظمه في الكبد، بينما يتم تخزين الكمية المتبقية في الدم والأنسجة. وتتراوح مستويات حمض الفوليك الطبيعية في الدم من 5 لـ15 نانو غرام/ مل.

وبالنسبة لفوائد حمض الفوليك واستخداماته، فهي الوقاية من العيوب الخلقية ومضاعفات الحمل، وعلاج نقص حمض الفوليك، وتعزيز صحة الدماغ، والاستعانة به كعلاج مساعد لاضطرابات الصحة العقلية، والحد من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، وتحسين نسبة السكر في الدم، ورفع مستوى الخصوبة، والحد من الالتهابات، والحد من الآثار الجانبية للأدوية، والحد من أمراض الكلى، ونمو الجنين وتطوره.