دين و دنيا

حكم من يؤخر أداء فريضة الحج رغم قدرته المادية

كشف عضو هيئة كبار العلماء سابقًا، ورئيس مجلس إدارة الجمعية الفقهية السعودية، الشيخ سعد الخثلان، عن حكم تأخير الحج دون عذر.

وورد سؤال إلى برنامج “يستفتونك” المذاع على قناة الرسالة، قال فيه السائل: “ما حكم من يتأخر ويؤجل أداء فريضة الحج رغم قدرته المادية؟”.

وأجاب الخثلان قائلا: “النبي صلى الله عليه وسلم قال: عجلوا إلى فريضة الحج لأن أحدكم لا يدري ما يعرض له، فعلى الإنسان أن يبادر إلى الحج، وهناك للأسف أناس مقتدرون ولم يحجوا الفريضة”.

وأضاف “هؤلاء أخلوا بأركان الفريضة، فالحج لبيت الله الحرام أحد أركان الإسلام الخمسة، فكل سنة لهم أعذار حتى لا يؤدوا الفريضة وهؤلاء على خطر عظيم، ولذلك أنصحهم بأن عليهم أن يبادروا بالحج هذا العام، لأنهم لا يضمنون العيش للعام المقبل ولا يدرون متى يباغتهم الموت، فكم من إنسان أصبح صحيحا معافى وأمسى مع أصحاب القبور”.

وتابع “على من لم يحج حج الفريضة أن يبادر بالحج إذا كان قادرًا، فقال تعالى: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ”.

وعن النساء اللاتي يذهبن إلى الحج دون محرم قال الخثلان إنه على النساء أن يذهبن إلى الحج ومعهن محرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يخلون رجل بامرأة، إلا معها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم، فقام رجل فقال: يا رسول الله، إن امرأتي خرجت حاجة، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا. فقال: انطلق فحج مع امرأتك، والمرأة الآن تريد أن تأتي بعبادة فعليها أن تلتزم بما أرسل عليه النبي محمد وهو وجود المحرم”.