منوعات

تقاليد و عادات العرس المغربي -شرح بالتفصيل-

تقاليد العرس المغربي

تختلف تقاليد وعادات مراسم العرس من بلد عربي إلى آخر، و يتغنى كل واحدٍ بالمميزات والتفاصيل الدقيقة التي تغلب على طابع العرس ليصبح هذا التنوع ارثاً لكل بلد.

عادات الزواج في المغرب لا تختلف كثيرا عن أي عادات في بلاد أخرى من الدول العربية والإفريقية، لكنها تتميز في بعض العادات والتقاليد والطقوس الخاصة بها، والتي سنعرضها في هذا المقال.

وفق العادات المغربية، العروس هي ملكة الحدث، يُحتفل بها على امتداد ثلاثة أيام متتالية: يوم الحمّام، يوم الحناء، يوم العرس، قبل أن تزف إلى عريسها ويختتم الاحتفال باليوم الرابع، “الصبوحي”.

اليوم الاول حمام العروس

حمام العروس و الذي يخصص له يوم واحد حيث تصطحب العروس رفقة صديقاتها و قريباتها و جاراتها إلى الحمام المغربي حيث يصبح هذا الاخير فضاءا خاصا للاحتفال بالعرس،و ما يميز حمام العروس المغربية وجود مجموعة من الأعشاب التي تساهم في جمالية المرأة المغربية عامة و العروس المغربية بالخصوص،و هي عبارة عن ورد و حناء و غسول وماء ورد وصابون مغربي….بالاضافة إلى إدخال العروس إلى الحمام بالشموع و الزغاريد.

اليوم التاني الحناء

تختلف طقوس هذا اليوم بين العروس والعريس، فالعروس تحتفل به في منزل أهلها، وتقوم بنقش الحناء على قدميها ويديها في انتظار قدوم العريس مع أهله. أمّا العريس فيقوم في هذا اليوم  بحفل مقتضب من أجل الحلاقة، ثم يأخذ وأهله موكب العروس إلى منزلها. يُطلق على هذا الموكب اسم “الهْدية” إذ يقدّم فيه العريس للعروس هدايا متنوعة من أكسسوارات وملابس وفساتين محمّلة على متن عربة يجرّها حصان. عند وصول الموكب يدخل العريس ويجلس بجانب العروس ويبدأ الاحتفال.

اليوم الثالت العرس “الليلة الكبيرة”

يوم العرس أو ما يصطلح عليها ليلة العمر،فنجد المدعويين من الضيوف من أقارب العروسة و العريس و أصدقائهم و كذا الجيران الذين يشاركون الزوجين فرحتهم بزفافهم،في حين نجد أم العروس في الغالب هي من تشرف على تجهيزات العرس الأخيرة من أكل و حلويات و غير ذلك،بمساعدة أهل العروس،إلا أننا نلاحظ أن في الأونة الأخيرة أصبح أهل العروس يقومون بالإتفاق مع منظمي الحفلات للقيام بتجهيز العرس مع إضفاء اهل العروس لمستهم الخاصة على الزفاف،كما لا ننسى أن نشير أن العرس المغربي بصفة عامة لا يكتمل دون « نكافة » هاته الاخيرة التي تضفي على العرس رونقا و جمالية أكثر و خاصة للعروسة بما ترتديه من ألبسة تقليدية بالدرجة الأولى , فيما يكمل الحضور الاحتفال مع فرقة غناء شعبية.

تعود العروس بفستان آخر من أجل الترحيب بالمدعوين وتناول وجبة العشاء مع أهلها وأهل العريس. بعد ذلك تغادر مرة أخرى لترتدي فستاناً خاصاً يعبر عن  المنطقة التي تنتمي إليها. وفي الأخير، ترتدي الفستان الأبيض وتقطع الحلوى ثم تغادر مكان الاحتفال إلى منزل زوجها.

اليوم الرابع “الصبوحي”

يوم الصبوحي هو اليوم التالي لحفل الزفاف والدخلة، وخلال اليوم تأتي عائلة العروس إلى منزل العريس محملةً بالهدايا إلى العروس، والاحتفال باليوم الأول للعروسين.