الصحة

تعرفي على أسباب “العقم” وتأثيرها على خصوبتك.. وتجنبيها

يعاني عدد من النساء حول العالم من حالة قلة الخصوبة، والتي تعرف علميا بـ”العقم”، وهو محاولة الحمل مع العلاقة الحميمة المتكررة لمدة عام على الأقل دون نجاح، ووفقًا لآخر الإحصائيات فإن المرأة تشكل نسبة ثلثي حالات العقم بينما يحتل الرجل الثلث الباقي من الحالات.

وعلى الرغم من تعدد العلاجات التي أصبحت متاحة الآن في مجال معالجة العقم، إلا أن الأسباب أيضا متعددة ويمكن حصرها في عدة نقاط هي:

1- أسباب مرضية (الخلل الهرموني- اضطراب المناعة الذاتية)

يعد من أهم الأسباب المرضية لإصابة المرأة بالعقم، هو وجود الخلل الهرموني، الذي يؤثر في نظام الهرمونات والتي قد تتمثل في دورات الحيض غير المنتظمة وزيادة هرمون الحليب أو البرولكتين.

وأيضا قد تعاني المرأة مما يعرف باضطراب المناعة الذاتية، أي الإصابة بأمراض مثل الذئبة والسكر وأمراض الغدة الدرقية والتهاب المفاصل الروماتويدي ويمكن أن تعتبر من الأمور التي تتداخل مع الخصوبة عند المرأة.

2- أسباب جسدية (الوزن والعمر)

يمكن لمستويات الدهون في الجسم التي تزيد على 10 إلى 15 في المئة أن تزيد من هرمون الإستروجين، مما يؤدي إلى التأثير سلبًا على الدورة الشهرية والقدرة على الإنجاب لدى المرأة، وفي المقابل، يمكن أن تؤدي مستويات الدهون في الجسم التي تقل عن المعدل الطبيعي إلى إيقاف العملية التناسلية تمامًا والتسبب بالعقم.

بالإضافة إلى خلل معدل الوزن للجسم، فإن عامل العمر يمثل خطوة أخرى نحو الإصابة بالعقم وقلة الخصوبة، إذ تبدأ جودة وكمية البويضات عند المرأة في الانخفاض مع التقدم في العمر، في منتصف الثلاثينات، تفقد البويضات جودتها، مما يؤدي إلى التأثير على الخصوبة. هذا الأمر يجعل الحمل أكثر صعوبة، ويزيد من خطر الإجهاض.

3- أسباب عرضية (التعرض لمخاطر والتدخين)

التعرض لفترات طويلة من الإجهاد العقلي، الحرارة المرتفعة، المواد الكيميائية، الإشعاعات، أو الانبعاثات الكهرومغناطيسية الثقيلة أو انبعاثات الميكروويف، كل هذا قد يقلل من خصوبة المرأة.

وبالطبع للتدخين آثاره السلبية على خصوبة المرأة، فإلى جانب إتلاف عنق الرحم وقناتي فالوب، يزيد التدخين من خطر الإجهاض والحمل خارج الرحم، كما أن التدخين يزيد من عمر الرحم واستنزاف البيض قبل الأوان.