دين و دنيا

بر الولدين …. قد يرفعك إلى الفردوس الأعلى !!!

أمرنا الله سبحانه و تعالى بالبر للوادين و الإحسان لهما بالرعاية التامة و إكرامهما لقوله تعالى { و قضى ربّك ألّا تعبدوَاْ إلاّ إيّاه و بالوالدين إحسانا }

يعتبر بر الوالدين مفتاح الخير لك في الدنيا و الآخرة فهو أحب الأعمال عند الله و ااسبب في الدخول إلى الجنة ، فإن بر الوالدين من أعظم شعائر الدين قضى به ربنا عز وجل، وثنى به، وعطفه على عبادته وتوحيده و ليس ذلك فقط بل قرن شكره بشكرهما أيضا لقوله تعالى { أنِ اشكرْ لي و لوالديك }

الوالدان اللذان هما سبب وجود الإنسان و لهما عليه غاية الإحسان …. فللّه سبحانه نعمة الخلق و الإيجاد و للوالدين نعمة التربية و الإيلاد

فبرهما في الحياة: الإحسان إليهما والإنفاق عليهما إذا كانا محتاجين، والسمع والطاعة لهما في المعروف، وخفض الجناح لهما، وعدم رفع الصوت عليهما، والدفاع عنهما في كل شيء يضرهما.. إلى غير هذا من وجوه الخير.

والخلاصة: أن الولد يكون حريصاً على جلب الخير إليهما ودفع الشر عنهما في الحياة والموت؛ لأنهما قد أحسنا إليه إحساناً عظيماً في حال الصغر وربياه وأكرماه وتعبا عليه، فالواجب عليه أن يقابل المعروف بالمعروف والإحسان بالإحسان، والأم حقها أعظم، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لما سئل قيل: يا رسول الله! من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أبوك وفي اللفظ الآخر قال: يا رسول الله! من أحق الناس بالبر؟، وفي اللفظ الآخر قال: من أبر يا رسول الله؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أباك، ثم الأقرب فالأقرب، فبين عليه الصلاة والسلام أن أحق الناس بالبر والإحسان أمك ثلاث مرات ثم أبوك في الرابعة، وهذا يوجب للولد العناية بالوالدة أكثر والإحسان إليها أكمل، ثم الأب يليها بعد ذلك فبرهما والإحسان إليهما جميعاً أمر مفترض وحق الوالدة على الولد الذكر والأنثى أعظم وأكبر.