الفن

الطب الشرعي يكشف مفاجآت عن جثة سارق منزل نانسي عجرم

يبدو أنّ الأزمة التي تعرّضت لها الفنّانة نانسي عجرم وزوجها الدكتور فادي لهاشم، بدأت تتصاعد، إذ عُرض تقرير جثة السوري محمد حسن موسى، الذي قضى في الحادثة التي وقعت في منزل الفنّانة نانسي عجرم إلى الطبيب الشرعي.

وأصدر الطبيب الشرعي الدكتور مالك هلال تقريره وجاء فيه:

«أنا الموقع أدناه أفيد بأني عاينت فجر الأحد الواقع في الخامس من كانون الثاني 2020 الثالثة فجراً، وبناء لإشارة النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، في منزل الفنّانة نانسي عجرم الكائن في نيو سهيلة كسروان، جثة المدعو محمد حسن موسى والدته فاطمة مواليد 1989، سوري الجنسية، والذي كان قد تعرض لطلقات نارية عدّة من مسدس حربي ».

وأضاف: «لدى المعاينة: جثة هامدة وعلامات الموت بادية، جثة في كامل الثياب مع قفازات على اليدين والوجه والرأس مغطى بقلنسوة سوداء، ملقاة على الخاصرة اليمنى فوق بقعة كبيرة من الدماء ».

وتابع: بعد تجريد الجثة من الثياب تبين وجود:

 – طلقة في الساعد الأيمن مع وجود وشم حروق على فتحة الدخول.

 – طلقتان في الكتف الأيسر مع وجود طلقة تحت الإبط الأيسر مع تحطم في الكتف الأيسر.

 – ثلاث طلقات في الصدر.

 – طلقتان في البطن.

 – سبع طلقات في الجهة الخلفية من الجسم وعلى المؤخرة.

 – طلق في الخاصرة اليمنى.

 – طلق في أعلى الفخذ الأيسر وعلى الأرجح فتحة خروج.

وتم أخذ عينة من الدم وأودعت الأدلة الجنائية، كما تبين وجود نزيف دمائي من الأذن على إثر ارتطام الوجه بالأرض عند سقوطه.

واستكمل: «إن المدعو محمد الموسى تعرض لطلقات نارية عدّة من مسدس حربي في أماكن عدّة من جسمه، وخصوصاً في الصدر والبطن، ممّا أدّى إلى نزيف رئوي حاد وإصابة في القلب، وإلى الوفاة الفورية التي تمت نحو الثانية من فجر الخامس من كانون الثاني 2020 ».