الصحة

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا

يرعب فيروس كورونا جميع السكان حول العالم نظرا لانتشاره غير الطبيعي بين الأشخاص وسهوله نقل عدوى “كوفيد 19″، رغم الاحتياطات الوقائية التي تشهدها كافة المؤسسات المعنية، لكن من يشتغلون في بعض المهن قد يكونون أكثر هلعا لتعرضهم بشكل كبير لاحتمالية الإصابة به.
وذكرت صحف أميركية أن الأشخاص الذين يمتهنون أعمالا يتعاملون فيها مع الآخرين، معرضون بشكل أكبر للإصابة، مقارنة بمن يعملون في المكاتب ولا يتعاملون مع عدد كبير من الأشخاص.
وخصت صحيفة “واشنطن بوست” الأشخاص الذين يعملون في مهنة التوصيل “الدليفري” فإنهم يخشون من الفيروس، وهذه المخاوف تسري أيضا على سائقي سيارات الأجرة الذين ينقلون زبائنهم.
وأوضحت الصحيفة أن السائقين أصبحوا يهتمون بتنظيف سياراتهم بعنائية فائقة، بعد توصيل الزبائن، لكن هذه الخطوة لا تبدد مخاوفهم بشكل كبير.
وقدمت العديد من الشركات الخاصة بالسيارات رسائل إلى السائقين ونصحتهم باتخاذ عدد من الإجراءات لتفادي الإصابة بفيروس كورونا الذي أودى بحياة آلاف الأشخاص وإصابة عشرات الآلاف الآخرين.
في المقابل حظي عمال التوصيل في الصين، موطن الفيروس القاتل، بإشادة كبيرة، بسبب مساعدتهم على نقل الطعام إلى أشخاص يقعون تحت الحجز الصحي، لكن السلطات دعتهم إلى تسليم الطلبيات من دون أي ملامسة.
وفي سياق ذلك؛ أوضح الأطباء أن أول منفذ للاتصال بالمرض الناجم عن فيروس كورونا الجديد هو الرئتان، وأنه يمكن أن يستهدف الكلى أيضا، لكن من الواضح أن العلامات الأكثر شيوعا التي قد تشير إلى الإصابة بالفيروس هي مشاكل في التنفس.
وأضافوا أن فيروس كورونا يعد من أمراض الجهاز التنفسي ومشابها لأمراض الأنفلونزا، مشيرين إلى أنه يمكن أن ينتشر عندما يسعل المريض المصاب أو يعطس، مطلقا الرذاذ الملوث بالفيروس من أنفه أو فمه.
وقال أستاذ علم الأحياء الدقيقة بجامعة كينغستون مارك فيلدر إن الأطباء يكتشفون ببطء وتدريجيا المزيد عن فيروس كورونا على الرغم من مرور حوالي شهرين فقط على تفشيه، لافتا إلى أنه يهاجم مجموعتين محددتين من الخلايا في الرئتين.
وأكد فيلدر أن المشكلة في فيروس كورونا الجديد بأنه يصيب هذه الخلايا ويبدأ في قتلها، وبما أنه يقتل تلك الخلايا كجزء من عملية التكاثر، فإن الأنسجة تسقط في الرئتين، وتبدأ الرئتان بالإصابة بالانسداد، الأمر الذي يعني أن المريض يصاب بالتهاب رئوي.