عالم الأمومة

إبرة منع الحمل.. متى ينتهي مفعولها؟ ومتى تعود لك خصوبتك؟

يمكن لإبر منع الحمل أن توقف الدورة الشهرية للمرأة بصورة تامة، خاصة مع الاستخدام المتكرر. ومن المعروف أن تلك الإبر تحظى بسمعة سيئة سواء عبر الإنترنت أو في المنتديات التي تعنى بمشاكل الخصوبة وسبل معالجتها، خاصة وأن بعض النساء اللاتي سبق لهن استخدامها فوجئن بطول المدة التي احتاجوها لكي تعود لهن خصوبتهن بعد التوقف عن استخدام الإبر.

وربما إن كنت ممن توقفن عن استخدام تلك الإبر لرغبتك في الحمل، فقد يكون لديك بعض المخاوف والتساؤلات، التي من بينها: متى ستتمكنين من الحمل مجددا؟ هل من الطبيعي أن تنتظري كل هذه المدة الطويلة لتعود لك خصوبتك؟ هل يمكن لتلك الإبر أن تسبب لك العقم على المدى البعيد؟

وفيما يلي إجابات سريعة على تلك الأسئلة وهي:

– لا ترتبط تلك الإبر بخطر الإصابة بالعقم على المدى البعيد بعد عامين على آخر إبرة.

– تحمل كثير من النساء (50 % بحسب الدراسات) بعد 10 أشهر من آخر إبرة.

– قد تعود الخصوبة لبعض النساء بعد مدة تصل لعامين.

– بعد الاستمرار في أخذ الإبر لمدة عام، قد تعود الدورة الشهرية خلال مدة تقدر في المتوسط بـ 6 أشهر (قد تطول أو تقصر تلك المدة).

وعلق على ذلك أطباء نساء وتوليد بقولهم إن الخصوبة تعود في الغالب خلال مدة تتراوح ما بين 3 لـ 6 أشهر بعد آخر إبرة، وتلك هي الطريقة التي ينبغي أن تعمل بها الإبرة، وأن كثيرا من النساء يحملن خلال مدة تتراوح ما بين 8 لـ 10 أشهر من آخر إبرة لهن.

ونوه الأطباء كذلك إلى أنه في حالة عدم عودة الدورة الشهرية أو عدم التبويض خلال عامين من آخر إبرة تلقتها المرأة، فربما لن يتمكن الطبيب المعالج من مساعدتها لسوء الحظ.

وحينها ستكون اختبارات الخصوبة غير مجدية نظرا لأن التأثيرات المحتملة للهرمونات بجسم المرأة لن تسمح للطبيب بمعرفة ما هي أوجه الخطأ الأخرى. كما لا يمكن استخدام علاجات الخصوبة نظرا لاستمرار وجود الهرمونات في جسم المرأة، وكل ما سيتعين عليها أن تفعله وقتها هو الانتظار ولا شيء سوى الانتظار، وهو ما قد يصيبها بحالة من الإحباط الشديد.