عالم الأمومة

أسباب نقص حليب الأم المرضعة

قبل أن تبحثي عن طرق لزيادة در الحليب، عليك أن تتعرفي على أسباب نقصه، لا داعي للقلق فالأسباب قد تكون بسيطة وباستطاعتك تداركها؛ لذا نقدم لك هذه النقاط التي تتطرق إلى أسباب نقص حليب الأم والمقدمة من ليليان شانون في مستشفى سانت ماريز البريطانية…

عوامل تؤثر على غزارة حليب الأم:

– لا تأكلي بالقدر الكافي: وربما لا تتناولي الغذاء الجيد، فالنوعية أهم من الكمية.
– التوتر: حالتك النفسية تؤثر جداً على غزارة حليب الأم ، فكلما زاد توترك قل الحليب والعكس.

– التعب: من العوامل التي تؤثر سلباً على غزارة الحليب؛ لذا حاولي قدر المستطاع أن تحصلي على كفايتك من الراحة.
– اليرقان: غالباً ما يتعرض المواليد لليرقان (اصفرار الجسم) بعد الولادة، في هذه الحالة ستقل كمية رضعاته وهذا سيؤثر بالسلب على كمية حليبك.

– موانع الحمل: تناول موانع الحمل خاصة ما يحتوي منها على هرمون قد يؤثر على غزارة حليبك وينقصه.
– العقاقير الطبية: بعض الأدوية تأتي بآثار جانبية تقلل من إفراز الحليب.

– صعوبة رضاعة مولودك: بعض المواليد يأخذون وقتاً لتعلم الرضاعة، وهذا سيؤثر على سلاسة در الحليب.
– توقف رضعة الليل: عندما يبدأ مولودك بالنوم طوال الليل أو تقررين تدريبه على عدم تناول رضعة الليل، فستلاحظين عندها نقصاً بكمية حليبك.

– الرضاعة بمواعيد: من الممكن إرضاع مولودك بجدول محدد لتنظيمه، ولكن هذا الجدول مناسب لرضاعة الحليب الصناعي، أما الرضاعة الطبيعية فمن الأفضل عدم الالتزام بجدول محدد وإرضاع المولود عند حاجته لضمان زيادة الحليب.
– إضافة حليب الزجاجة: قد تقررين المزج بين حليب الثدي وحليب الزجاجة، وهنا ستلاحظين نقصاً كبيراً في كمية حليبك فجسمك لن يفرز القدر اللازم من الحليب لعدم حاجة المولود له.